السعودية تعلن إطلاق «ليونز الرياض» منصة إقليمية للإبداع والتسويق

أعلن وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، في 17 سبتمبر 2026، إطلاق مهرجان «ليونز الرياض»، بوصفه مهرجاناً إقليمياً متخصصاً في فاعلية التسويق الإبداعي ضمن منظومة LIONS العالمية، على أن تستضيف العاصمة السعودية نسخته الافتتاحية من 6 إلى 8 ديسمبر 2027.

ويقام المهرجان في مركز الملك عبدالله المالي «كافد» بمدينة الرياض، بتنظيم من شركة «تحالف»، وبالشراكة مع وزارة الإعلام السعودية ومنظومة LIONS. ويضع هذا التعاون منصة جديدة أمام العاملين في مجالات الإبداع والتسويق والإعلام والتقنية وصناعة المحتوى في الشرق الأوسط، مع تركيز على تبادل الخبرات والوصول إلى شبكات مهنية دولية.

وتضم منظومة LIONS عدداً من العلامات والمنصات المتخصصة في الإبداع وفاعلية التسويق، من بينها Cannes Lions وWARC وEffie وContagious. ومن المقرر أن يتيح المهرجان للمجتمعات الإبداعية والتسويقية في المنطقة الاستفادة من المعايير والرؤى والخبرات التي طورتها هذه المنظومة، إلى جانب توفير مساحة لعرض الأفكار الإقليمية وربط أصحابها بالممارسات والأسواق الدولية.

ملتقى للعلامات التجارية والوكالات والمواهب

وبحسب المعلومات المعلنة، سيجمع «ليونز الرياض» مسؤولي التسويق وقادة الإبداع والوكالات والعلامات التجارية ووسائل الإعلام وشركات التقنية وصناع المحتوى والمواهب الإبداعية من دول الشرق الأوسط وخارجه. ويستهدف هذا التنوع إيجاد نقطة التقاء بين الجهات التي تنتج الأفكار الإبداعية والمؤسسات التي توظفها في الاتصال والتسويق وبناء العلامات.

ويركز البرنامج على أربعة محاور عامة هي التميز الإبداعي، وفاعلية التسويق، والثقافة، ومستقبل القطاع. كما يتضمن كلمات رئيسية وبرامج للتعلم وفرصاً للتواصل المهني، فيما ستُعلن لاحقاً أسماء المتحدثين والعلامات التجارية والمبادرات المشاركة، إلى جانب التفاصيل التنفيذية المتعلقة بجلسات النسخة الأولى.

ولم تكشف الجهات المنظمة حتى الآن عن مسارات رسمية منفصلة داخل البرنامج. وكان فيليب توماس، رئيس LIONS، قد أشار في حديثه عن نمو القطاعات الإبداعية في الشرق الأوسط إلى مجالات السينما والأزياء والألعاب والتصميم والترفيه، من دون أن يعني ذلك اعتماد هذه المجالات كمسارات مستقلة في أجندة المهرجان.

ربط الخبرة المحلية بالشبكات الدولية

ويأتي إطلاق المنصة في إطار توجهها إلى تقريب أدوات قياس الفاعلية ومعايير التميز الإبداعي من العاملين في أسواق المنطقة. كما تسعى إلى منح المواهب والوكالات وصناع المحتوى مساحة للتواصل مع قادة القطاع، والاطلاع على تجارب متنوعة في تطوير الأفكار وتحويلها إلى أعمال قابلة للقياس والتقييم.

وقال وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، وفق النص المنشور عند إعلان المهرجان: «للإبداع وسرد القصص جذور راسخة في المملكة العربية السعودية». ويعكس هذا التصريح موقع السرد والإنتاج الثقافي ضمن التصور المعلن للحدث، الذي يجمع بين المحتوى الإبداعي والفاعلية التسويقية والتطورات التي تشهدها صناعات الإعلام والاتصال.

وصُمم «ليونز الرياض» ليكون مكملاً لمهرجان Cannes Lions ومنصة Dubai Lynx الإقليمية، لا بديلاً عن أي منهما. وبذلك ينضم الحدث إلى شبكة قائمة من المنصات التي تخاطب قطاعات الإعلان والإبداع والتسويق، مع تخصيص مساحة في الرياض للتواصل بين المشاركين الإقليميين والدوليين.

وتمنح الفترة الفاصلة بين الإعلان والنسخة الافتتاحية الجهات المنظمة وقتاً لتطوير البرنامج وتحديد قائمة المشاركين والمتحدثين. ومن المنتظر أن توضح الإعلانات اللاحقة طبيعة الجلسات والمبادرات المصاحبة، وكيفية مشاركة الوكالات والعلامات التجارية والمواهب في فعاليات الأيام الثلاثة.

ومع تحديد «كافد» مقراً للنسخة الأولى، يتجه المهرجان إلى الجمع بين النقاش المهني وبرامج التعلم وبناء العلاقات في موقع واحد. وسيكون اختبار النسخة الافتتاحية مرتبطاً بقدرتها على تحويل أهدافها المعلنة إلى فرص عملية للتعاون، وإتاحة أدوات وخبرات دولية للمجتمع الإبداعي والتسويقي في المنطقة، مع إبراز الأفكار والمواهب القادمة من الشرق الأوسط أمام جمهور أوسع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *