الأحلاف الخليجية تغلق الباب أمام “مشروع الحرية”

الأحلاف الخليجية تغلق الباب أمام “مشروع الحرية”

أُعيدت حرية الوصول العسكري الأمريكي بعد أن رفعت السعودية والكويت القيود المفروضة على استخدام القوات الأمريكية لقواعدهما ومجالهما الجوي، وفقًا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، وهو ما أزال عقبة كبيرة كانت قد أجبرت الرئيس دونالد ترامب على تعليق عملية المرافقة البحرية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز قبل أيام قليلة.

فُرضت هذه القيود بعد أن فاجأ ترامب شركاءه الخليجيين بإعلانه “مشروع الحرية” عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين 4 مايو، من دون تنسيق مسبق. وكانت العملية قد نشرت مدمرات مزودة بصواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة لمرافقة السفن التجارية العالقة عبر المضيق، وانطلقت في اليوم التالي لكنها لم تدم سوى نحو 48 ساعة.

وأفاد التقرير بأن القادة السعوديين، الذين استاؤوا من الإعلان الأحادي، أبلغوا واشنطن بأن الطائرات العسكرية الأمريكية لن يُسمح لها بالعمل انطلاقًا من قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الرياض، ولا بالتحليق عبر المجال الجوي السعودي دعمًا للمهمة. كما أغلقت الكويت أيضًا قواعدها ومجالها الجوي أمام العملية، بحسب Drop Site News، وهو ما أكده مسؤول في الإدارة الأمريكية. ومن دون الوصول إلى المجال الجوي في البلدين، لم يكن بوسع الجيش الأمريكي الحفاظ على ما وصفه وزير الدفاع بيت هيغسيث بأنه “قبة حمراء وبيضاء وزرقاء” فوق المضيق.

كما أن مكالمة هاتفية بين ترامب وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم تحل الخلاف، فأعلن ترامب التوقف يوم الأربعاء 6 مايو، وقدم ذلك علنًا باعتباره فرصة لإبرام اتفاق سلام نهائي مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *